في تصريح مثير للجدل، أعلن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في تاريخ ۹ سبتمبر ۲۰۲۶، خلال زيارة إلى إسرائيل، أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية "قريبة جداً" من السقوط. هذا الادعاء الذي يمكن أن تكون له عواقب واسعة النطاق على المستوى الإقليمي وحتى العالمي، يعكس المخاوف الجادة لتل أبيب بشأن استقرار وأمن نظام طهران.
كيف ستكون عواقب هذا الانهيار؟
نتنياهو، مشيراً إلى أن الحكومة الإيرانية تقترب من مرحلة حرجة، أكد على ضرورة اهتمام الدول الحليفة بهذه الحالة. مع الأخذ في الاعتبار التوترات الحالية في الشرق الأوسط، يمكن أن تؤدي هذه التصريحات إلى تغييرات في السياسات الإقليمية والدولية. يعتقد المحللون أنه إذا تحققت هذه التوقعات، قد نشهد تغييرات جذرية في هيكل القوة في إيران وأيضاً في علاقات إيران مع جيرانها.



